يعرض الرسم التفاعلي التشريح الشرياني المرجعي ومناطق الخطر الموثقة للنقاش التعليمي. لا يحدد أوعية المريض الفعلية أو مواضع آمنة للحقن ولا يحل محل التقييم السريري.
مرجع تفاعلي
اختر أي شريان مُعلَّم لمراجعة منشئه ومساره ومنطقة تروِيته، وأهميته السريرية في العلاج بالحقن. وتحدّد طبقة مناطق الخطر مواضع الحقن ذات الخطر الموثّق للإصابة داخل الأوعية.
الأساس الوعائي للخطر
يتغذى الوجه بالدم من فروع الشريانين السباتيين الظاهر والباطن. ولأن الجهازين يتفاغران بحرية، فإن الحقن داخل الشريان عن غير قصد في أي موضع تقريباً من الوجه قد يسبب انصماماً يتجه نحو الدوران العيني.
تنشأ من الجهاز السباتي الظاهر الشرايينُ الوجهي، والشفويان العلوي والسفلي، والأنفي الجانبي، والزاوي، وتحت الحجاج، والصدغي السطحي. وتغذي معاً المنطقة المحيطة بالفم ومنتصف الوجه وجانبيه، وهي المناطق الأكثر علاجاً بالفيلر.
الشرايين فوق الحجاج، وفوق البكرة، والأنفي الظهري فروع نهائية للشريان العيني المتفرّع من السباتي الباطن. وتشكّل تفاغراتها مع الشريان الزاوي مسار الانصمام الراجع المرتبط بفقدان البصر المصاحب للفيلر.
تقع منطقة ما بين الحاجبين، وظهر الأنف، والطية الأنفية الشفوية، والصدغ فوق أوعية متصلة مباشرة أو عبر التفاغر بالدوران العيني. وتُسجَّل في هذه المواضع أغلب المضاعفات الوعائية المُبلَّغ عنها، من إقفار الجلد إلى فقدان البصر غير القابل للعكس.
هذا رسم تشريحي عام مخصّص للاستشارة والتعليم، وليس فحصاً خاصاً بمريض بعينه ولا أداة تشخيصية. يختلف مسار الشرايين وقُطرها اختلافاً كبيراً من شخص لآخر، ويجب أن يُقيِّم طبيب مؤهل كل مريض مباشرةً قبل أي إجراء.
الخريطة التشريحية نفسها مدمجة في محاكي Med Plasty، إلى جانب معاينات العلاج المولَّدة بالذكاء الاصطناعي، لدعم الحوار بين الطبيب والمريض.